خطب و دروس

7811 0

الرئيسية » الفتاوى » حكم بعض ألفاظ السلام والتحية والأدعية الدارجة على ألسنة الناس اليوم

بحث في الفتاوى

صفحة للطباعة
ارسل الى صديق
حكم بعض ألفاظ السلام والتحية والأدعية الدارجة على ألسنة الناس اليوم

السؤال رقم 1212 - ميثم أنور العبيدي / - صلاح الدين – طوز تاريخ النشر 2014-06-28        

السؤال:

        توجد بعض ألفاظ اعتادها الناس أن تقال في بعض المناسبات، وها أنا أذكر نماذج منها، أرجو بيان المشروع منها وغير المشروع؟

        1. يقال في المخاطبات الرسمية أو الرسائل (تحياتي .. أو مع تحياتي .. أو تحياتي لك).

        2. يقال للجالس (الله بالخير).

        3. يقال للذاهب (الله وياك) أي الله معاك.

        4. عند تعزية أحد (البقية بحياتك).

        5. يقال للميت (انتقل إلى رحمة الله).

        6. وعند ذكر الميت يقال عنه (المرحوم).

        7. لمن يتزوج (بالبنين والرفاه).

        8. عند ولادة مولود (يتربى في عزك).

        9. التحية (صباح الخير أو مساء الخير) وقول (هاي، أو باي).

        10. الله وكيل .. الله شهيد أو شاهد .. ثق بالله.

        11. للفقير السائل (الله يعطيك الله يرزقك).

        12. آني فكر (أنا فَقْرٌ يقولها تشاؤما) .. الله غاضب عليَّ .. ما عندي حظ.

        13. (الله يخلق ومحمد يبتلي).

الجواب:

       1. لا مانع من ذلك ولكن الأفضل استعمال ألفاظ التحية الإسلامية، وهي (السلام عليكم ورحمة الله وبركاته) في الابتداء وفي الختام.

       2. هذه العبارة مخالفة للسنة؛ إذ السنة أن يقال للجالس القادم (مرحبا بك) أي سعة لك، وإن كان ولابد فليقال له (صبحك الله بالخير أو مساك الله بالخير)؛ لأنها دعاء، وكلمة الله بالخير لا معنى لها ولا فائدة فيها.

       3. هذه كلمة مشروعة؛ لأن الله معنا ونحن برعايته (وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ) فهي دعاء للذاهب بأن يكون في رعاية الله.

       4. هذه مخالفة للسنة؛ لأنه لا بقاء لغير الله، والسنة أن يقال له (أعظم الله أجركم وأحسن عزاءكم وغفر لميتكم).

       5. لا مانع، أي انتقل إلى الجنة؛ لأن الله تعالى يقول ((وأما الذين ابيضت وجوههم ففي رحمة الله هم فيها خالدون)).

       6. لا مانع؛ لأنها دعاء له بالرحمة.

       7. هذه كلمة جاهلية، والسنة أن يقال: (بارك الله لكما وعليكما وجمع بينكما).

       8. لا بأس بها، ولكن السنة أن يقال: (بورك في المولود ورزقت بره).

       9. هذه تحية غير إسلامية بل جاهلية وأجنبية، وتحية الإسلام (السلام عليكم)، وتكون حراما إذا قيلت تشبها بغير المسلمين، وسمعنا أنه يُقال: إن (باي) أصل معناها (في حفظ البابا)، ولا نعلم مدى صحة ذلك، ولكن على فرض صحته فمن قالها قاصدا هذا المعنى فهو آثم؛ لأنها عقيدة دين غير دين الإسلام.

       10. لا مانع منها؛ لأنها تذكير بالله أنه هو الذي يتولى الأمور عنك وهو الرقيب.

       11. لا مانع؛ لأنه من باب القول بالمعروف.

       12. إن قيلت من باب الجزع من قضاء الله وقدره فحرام ويُخشى على قائلها الكفر، وإن قيلت تشاؤما فحرام أيضا؛ لأنَّ النبي -صلى الله عليه وسلم- نهى عن التشاؤم.

       13. لا يجوز التلفظ بها؛ لأنها كلمة تدل على أن الله لم يخلق بحكمة بل يخلق عبثا وسيكون عبئا على محمد -صلى الله عليه وسلم-.

عدد المشاهدات [7811]
الفتوى السابقة الفتوى التالية
أي شيء منشور في المواقع الأخرى و غير منشور في الموقع لا يُعتمد عليه و لا تصح نسبته للشيخ إلا بموافقة من إدارة الموقع .
حقوق الموقع محفوظة و لا يصح النقل الا بموافقة خطية من إدارة الموقع أو الإشارة الى المصدر.
اعلى الصفحة صفحة للطباعة ارسل الى صديق