السؤال:

        بسم الله الرحمن الرحيم .. السلام عليكم، كيف حالك شيخنا إن شاء الله مرتاح وإن شاء الله صحتك جيدة؟ ربنا يطول بعمرك.. سؤالي شيخ أنا كنتُ على علاقة ببنت، والعلاقة كانت محدودة ربي يشهد ما فيها أي شيء من المحرمات مجرد الكلام على النت وكلام عادي، كلام بين اثنين، المهم يا شيخ هاي البنت يتيمة الأم، والدها متزوج ثانية، زوجة أبوها الثانية تضربها دوما وتأذيها ومرة كسرت يدها بحجة التنظيف، ومرة ثانية ضربتها فوقعت على رأسها وصار عندها نزيف وفقدان للوعي مدة شهر بحجة أنها رأت مني رسالة مكتوب فيها (افتحي نت) فقالت لزوجها (والد البنت)، وبعد خروج الأب ضربتها وصار ما صار، المهم تعافت البنت ورجعت لكن في بيت خالتها، وبعد أيام أخذها والدها غصبا وأعادها لبيتها، وفي اليوم الذي رجعت للبيت قامت زوجة الأب بضربتها على رأسها بكتاب وقالت لها كنت أتمنى أن تموتي بالأُولى ايش رجعج؟! المهم رجع النزيف للبنت وبعد يوم توفت البنت ياشيخ، والبنت قسما بالله طيبة وملتزمة دينيا وأخلاقيا وكل الذي حصل بيني وبينها كلام عادي فترة 4 شهور، وأنا لم أكن واعدها بزواج وهي كانت تعلم .. إلاَّ أنني حزنت عليها حزنا كبيرا لأني أحسها شخصا عزيزا عليَّ، والبنت ملتزمة بأوقات الصلاة أكثر مني وكل الحديث الذي كان بيننا مجرد حديث عادي ليس فيه أي نوع من أنواع الأشياء الشينة وربي يشهد، المهم يا شيخ السؤال: ما هو حكمي أنا؟ وهل يترتب عليَّ عذاب أو يترتب عليَّ ذنب؟ أنا والله يا شيخ أحس بالذنب .. وما حكمي أنا والحين أنا أقرأ لها قرآن وأدعي لها بكل صلاة؟ لكن ياشيخ ما حكمي أنا وما موقعي من العذاب والذنب؟ وهل أعتبر قاتلا لا سمح الله؟ وجزاك الله بالخير ياشيخ وأتمنى تتفهم الموقف ... حفظك ربي لعمل الخير وأطال بعمرك ويسر أمرك وأبعد عنك كل مكروه وكل سوء يارب ... والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

 
 
 

السؤال:

        بسم الله الرحمن الرحيم .. السلام عليكم، كيف حالك شيخنا إن شاء الله مرتاح وإن شاء الله صحتك جيدة؟ ربنا يطول بعمرك.. سؤالي شيخ أنا كنتُ على علاقة ببنت، والعلاقة كانت محدودة ربي يشهد ما فيها أي شيء من المحرمات مجرد الكلام على النت وكلام عادي، كلام بين اثنين، المهم يا شيخ هاي البنت يتيمة الأم، والدها متزوج ثانية، زوجة أبوها الثانية تضربها دوما وتأذيها ومرة كسرت يدها بحجة التنظيف، ومرة ثانية ضربتها فوقعت على رأسها وصار عندها نزيف وفقدان للوعي مدة شهر بحجة أنها رأت مني رسالة مكتوب فيها (افتحي نت) فقالت لزوجها (والد البنت)، وبعد خروج الأب ضربتها وصار ما صار، المهم تعافت البنت ورجعت لكن في بيت خالتها، وبعد أيام أخذها والدها غصبا وأعادها لبيتها، وفي اليوم الذي رجعت للبيت قامت زوجة الأب بضربتها على رأسها بكتاب وقالت لها كنت أتمنى أن تموتي بالأُولى ايش رجعج؟! المهم رجع النزيف للبنت وبعد يوم توفت البنت ياشيخ، والبنت قسما بالله طيبة وملتزمة دينيا وأخلاقيا وكل الذي حصل بيني وبينها كلام عادي فترة 4 شهور، وأنا لم أكن واعدها بزواج وهي كانت تعلم .. إلاَّ أنني حزنت عليها حزنا كبيرا لأني أحسها شخصا عزيزا عليَّ، والبنت ملتزمة بأوقات الصلاة أكثر مني وكل الحديث الذي كان بيننا مجرد حديث عادي ليس فيه أي نوع من أنواع الأشياء الشينة وربي يشهد، المهم يا شيخ السؤال: ما هو حكمي أنا؟ وهل يترتب عليَّ عذاب أو يترتب عليَّ ذنب؟ أنا والله يا شيخ أحس بالذنب .. وما حكمي أنا والحين أنا أقرأ لها قرآن وأدعي لها بكل صلاة؟ لكن ياشيخ ما حكمي أنا وما موقعي من العذاب والذنب؟ وهل أعتبر قاتلا لا سمح الله؟ وجزاك الله بالخير ياشيخ وأتمنى تتفهم الموقف ... حفظك ربي لعمل الخير وأطال بعمرك ويسر أمرك وأبعد عنك كل مكروه وكل سوء يارب ... والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الجواب:

       مادام موت الفتاة أنت غير مُتَسَبِّب به فلا حرج عليك، إلا إذا كان الأب وزوجته ينهونها عن علاقتك بها وأنت مصر على ذلك فأنت المسبب لقتلها وعليك إثم التسبب، وإثم القتل على من قام به سواء زوجة الأب أم الأب نفسه، وعليك الاستغفار والتوبة والإكثار من الدعاء لها والتصدق عنها إن تمكنت.

       مع العلم أنَّه لا يجوز للذكر والأنثى الأجنبيين على بعضهما التحدث بينهما بأي كلام الإ بقدر الضرورة أو الحاجة  لذلك الكلام -والضرورة تُقَدَّر بقدرها- حتى ولو أخفت الأنثى اسمها ولم تظهر صورتها؛ لأن الذي أقدمهما على ذلك هو التلذذ بسماع صوت بعضهما أو بالمخطابة ولو كتابةً والإ فما الفائدة من هذا الحديث؟!! ولربما تؤول إلى تطور الكلام ثم اللقاء الذي لا يحمد عقباه، والكل يعلم مدى تدخل الشيطان في ذلك في تطوير العلاقة من كلام عادي إلى كلام عاطفي وقد يؤدي إلى مشاهدة صور البعض ثم إلى اللقاء.

       والحادثة التي وردت في السؤال هي نتيجة هذه المخالفة الشرعية، وهي فتنة تؤيد وتقوي تحريم التحدث بين الجنسين الأجنبيين فهي أثر من آثارها السلبية.

       إذن ففي كل الأحوال عليك التوبة والاستغفار من هذا الفعل.

صفحة للطباعة