نعيٌ برحيل العالم الشيخ الدكتور مكي حسين الكبيسي -رحمه الله تعالى-

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

(يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ) [المجادلة: 11].

نعيٌ برحيل العالم الشيخ الدكتور مكي حسين الكبيسي -رحمه الله تعالى-

       الحمدلله الذي لا يُحمد على مكروه سواه، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه.

       أمَّا بعد: فمبمزيد من الأسى أنعى أحد أولادي العلميين (الشيخ الدكتور مكي حسين الشامي الكبيسي) فقد شاء الله له أن يصطف إلى رعيل الشهداء ليلة الجمعة 9/ذو القعدة/1437هـ - 12/8/2016م.

       وعزاؤنا فيه أنَّ المولى جلَّ شأنه أكرمه بأربع صفات من صفات الشهداء: موته ليلة الجمعة، وطلب العلم ونشره، والغربة، وكونه مبطونا.

       ولا شكَّ أنَّه قد هوى نجم من نجوم العلم اللامع في محافظة الأنبار بصورة خاصة والعراق بصورة عامة؛ لأنَّه ترك بصمات في تربية طلاب العلم ولاسيما في مجال الحديث الشريف، وله باعه الطولى في مجال الدعوة والخطابة، وكان -رحمه الله تعالى- يعلوه سمت العلماء والأدباء، ويتمتع بخُلق رفيع، كيف لا وهو نجل ذلك الرجل الصالح الصديق الحميم الحاج حسين الشامي الكبيسي -رحمه الله تعالى- الذي شاء الله أن يلتحق به ابنه مكي بعد أسبوع من رحيله عن هذه الدنيا الفانية.

       وبهذه المناسبة الأليمة أتقدَّم بالتعازي لطلابه وأسرته وأشقائه وأحبائه، وأدعو الله أن يُعوِّض المسلمين مكانه، وأن يسكنه فسيح جناته مع النبيين والشهداء والصالحين وحَسُنَ أولئك رفيقا.

وإنا لله وإنا إليه راجعون ،،،

أ.د. عبدالملك عبدالرحمن السعدي
9/ذو القعدة/1437هـ
12/8/2016م

صفحة للطباعة