السؤال:

       يوجد تفاح يأتي من إيران يُلَف بالقرآن الكريم بعد أن يُقَطَّع ويُفرم، فهل من الممكن تحريم جميع البضائع الإيرانية مع ما في السوق من عوز؟

الجواب:

       بعد التأكد من ذلك فإنَّ من قام بتمزيق المصحف وإهانته بهذه الصورة الشنيعة يُعَدُّ مرتدا شرعا، والمرتد يجب مقاطعته في كل الأمور ومنها التعامل معه بالبيع والشراء، وإن كانت السلطة الإيرانية على علم ورضيت فإنَّ الحكم يشملهم، وإن لم يكونوا على علم فيجب عليهم إقامة حدِّ الرِدَّة على فاعل ذلك، كما يجب على العالم الإسلامي بأسره إعلان الاستنكار على ذلك ومطالبة السلطات الإيرانية بمحاسبة الفاعلين، وإن كانت على علم يجب عليهم مقاطعة الدولة اقتصاديا وسياسيا، فإنَّ إسرائيل على عدائها الصارخ لم تقم بمثل هذا العمل الشنيع.

       كما يجب على علماء الأمة الإنكار على مثل هذه الأعمال وفضح ذلك إعلاميا لأجل أن ينزجر أعداء القرآن عن التجرؤ على هذه الأعمال التي تقشعر منها جلود المؤمنين بل جميع الأديان السماوية.

       كما أُؤكِّد تحريم التعامل مع كل دولة إسلامية أو عربية أو غيرهما مادامت مُحتلة للعراق أو تتدخل في شؤونه وتتحكم به وبموارده وثرواته وعقيدة أهله وتفرض هيمنتها على شعبه وحكومته إلى أن يكفُّو عن ذلك ... والله ولي التوفيق.

صفحة للطباعة