الروح والقلب والعقل

 بسم الله الرحمن الرحيم

       أسئلة تُطرح حول مفهوم القلب والروح وعن عذاب القبر ونعيمه

       ما هو القلب الذي يَدرك به الإنسان؟ هل هو القلب الصنوبري الذي يتحدث عنه علم التشريح الموجود داخل الصدر؟ أو هو المخ داخل الرأس؟ وإن لم يكن هذا ولا ذاك، فأين هو من جسم الإنسان؟ وهل هو الروح والعقل أو غيرهما؟.

       وإذا كان الجواب: إنه ليس المراد به ما في الصدر، فلماذا أشار النبي -صلى الله عليه وسلم- ووصفه بالصلاح والفساد وعبر عنه القرآن الكريم في عدة آيات؟ وهل عذاب القبر على الروح والجسم؟

       هذه هي الأسئلة التي تطرح لهذا الموضوع.

هل هو من عالم الأمر أو الخلق؟

موضع القلب من الجسم.

هل عذاب القبر على الجسم والروح؟

هل الروح تحتاج إلى زمان أو مكان؟

هل الروح تابعة للجسم أو العكس؟

الدين لا يتقاطع مع الطب.

روح الإدراك متى تستخدم الجسم؟

الجواب:

       بعد حمد الله الملهم للصواب، وبعد الصلاة والسلام على سيدنا محمد النبي الأواب وعلى آله وصحبه خير الآل وخير الأصحاب، أقول:

       لفظ القلب: له معنيان، حقيقي ومجازي:

       فالحقيقي: هو القطعة اللحمية الصنوبرية الشكل التي يتحدث عنها علم التشريح والتي واجبها في الجسم إنعاشه بضخ الدم منه وإعادته إليه، وله علم خاص وعلماء مختصون، وهو ما حواه صدر كل حيوان لا الإنسان فقط.

       والمجازي: يراد به ما يرادف العقل، وهو نور روحاني به يَدرك الإنسان العلوم الضرورية والنظرية، وله أسماء عديدة وباعتبارات مختلفة.

       فيسمى النُهية؛ لأنه ينهى الإنسان عن القبيح.

       ويسمى اللُّب؛ لأن جسم الإنسان بمثابة القشر وهو خلاصته ولبه.

       ويسمى الحجر؛ لأنه يحجر صاحبه عن فعل الشر.

       ويسمى العقل؛ لأنه يعقل صاحبه عن ارتكاب النقائص، كما أن عقال البعير يمنعه من السير.

       ويسمى روحاً؛ باعتباره حياً وتظهر آثاره على الحياة.

       ويُطلق عليه لفظ النفس؛ لأنه يُسَيِّرُ البدن ويتصرف به ولاسيما إذا انحرف ومال إلى النقائص.

       ويسمى قلباً؛ لأنه يتقلب ولا يبقى على اتجاه واحد.

 

هل هو من عالم الأمر أو الخلق؟

       قال تعالى: (ألا له الخلق والأمر تبارك الله رب العالمين) (1) يُفَسَّر الأمر بطلب الله تعالى عباده بفعل أمور يجب تنفيذها أو يستحب، وبما أن لفظ الأمر جاء هنا مقابل الخلق فإن المراد بالخلق ما يُدرك بالحواس، ويسمى العالم المشاهد أو المحسوس.

       ويراد بالأمر ما لا يُدرك بالحواس، كالملائكة والجن والروح، إذ الجسم من عالم الخلق، بينما الروح من عالم الأمر، ويسمى عالم الغيب؛ لذا فإن قوله تعالى: (ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلاً) (2). هو جوابٌ، أي هو من أمر ربي وليس من خلقه.

 

موضع القلب من الجسم.

       ليس له موضع معين من الجسم، فليس هو في الرأس وليس هو في الصدر، بل هو قوة خفية موجودة مقترنة بجسم الإنسان وكأنها إشعاعات تشمل جسمه وتتحكم به، وله قابلية الانفصال عنه والارتباط به، مثله مثل جاذبية الأرض فهي مقترنة بها وليست ممتزجة بجزء منها.

       أما المخ فإنه ليس العقل، بل هو جهاز خاص بالتفكير وخزن المعلومات، وهو جندي من جنود العقل داخل الرأس شأنه شأن الأجهزة الأخرى التي لها دور فَعَّال في جسم الإنسان وكلها جنود له، تعمل بأمره وتنتهي بنهيه.

       فالعقل هو الرائي وهو المستمع وهو المتكلم وهو الباطش وهو القابض وهو الجالس وهو الماشي وهو المفكر، وكل عمل من هذه الأعمال جعل الله له عضواًَ أو حاسة في الجسم يدرك بها ما يريد من الألوان والأصوات والكلام والبطش والمشي وهكذا، وإذا اقترن بالجسم لا يمكنه أن يدرك المعلومات إلاَّ بواسطة تلك الأعضاء، وإذا انفصل عنه تمكَّن من أن يحصل على هذه المعلومات مستقلاً دون هذه الأعضاء.

       والمخ جهاز من هذه الأجهزة يَدرك العقل بواسطته الأمور، فإذا حصل فيه خلل ضَعُفَ إدراكه للأمور، كما أن العقل يَدرك المبصرات بواسطة حدقة العينين، فإذا حصل فيهما خلل أو مرض ضَعُفَت رؤيته للأشياء، وإذا حصل خلل في الأذنين ضَعُفَ إدراكه للأصوات وهكذا.

       إذن ليس موضع القلب الصدر.

       وأما إشارة النبي -صلى الله عليه وسلم- إليه، فإنه من باب المجاز:

       وذلك لأن العقل لا يمكنه إذا اقترن بالجسم أن يدرك الأمور إلا بواسطة الجسم ومحتوياته، والجسم لابد أن يكون حياً، وحياته متوقفة على حركة هذه المضغة، فهو الأساس المسهل للروح في إدراك الأمور، فالصلاح والفساد المعنويان من أوصافه، فإذا مال إلى الشر مال الجسم إلى الشر ففسد معنوياً، وإذا مال إلى الخير صلح الجسد معنوياً (3).

       وليس مراده -صلى الله عليه وسلم- بذلك فساد المضغة اللحمية، فإن فسادها وصلاحها يتحدث عنها علم الطب.

       والسؤال: إذا كان الأمر كذلك فلماذا أشار النبي -صلى الله عليه وسلم- إلى ما هو داخل صدره؟

       أقول: هذه الإشارة، إشارة إلى العنصر الأساس في تسهيل مهمة العقل وهو القلب الموجود في الصدر، فلولا حركته لما كان الجسم حياً، ومن ثم لا يمكن للعقل أن يدرك الأشياء.

       وما إشارته إليه إلا كما يشير أحدنا إلى مولد الكهرباء، ثم يقول عنه هذا الهواء هذا الضوء هذا التكييف هذا ضخ الماء، والواقع أن المولد ليس كذلك بل هو المؤثر الأساس وتلك آثاره.

       فالإيمان والمعلومات ليست فيه، وإلا لضعف إيمان من يضعف قلبه الصنوبري ولضعفت معلوماته عند مرض قلبه، كما أنه إذا أُجْرِيَت عملية زرع القلب من مؤمن إلى كافر لا يكون الكافر مؤمناً، وإذا أُجْرِيَت من كافر إلى مؤمن لا يصبح المؤمن كافراً.

       وإذا مرض القلب الحقيقي عالجه الطبيب بالأمور المادية، وإذا مرض القلب المجازي عالجه المصلحون علاجاً معنوياً.

       والقلب الذي بمعنى العقل مخلوق قبل خلق الأجسام، وقبل اقترانه بالجسم، كان يدرك الأمور رؤية وسمعاً وغيرهما إدراكاً ذاتياً لا يحتاج إلى الجوارح والحواس، لذلك آمنت بربوبية الله تعالى جميع أرواح بني الإنسان أخذا من قوله تعالى: (وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذرييتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى شهدنا أن تقولوا يوم القيامة إنا كنا عن هذا غافلين) (4).

       فقد اعترفت جميع الأرواح بربوبية الله تعالى قبل اقترانها بالأجسام.

       ولكنها بعد أن اقترنت بالجسم الظلماني أصبحت لا تدرك ذلك إلا بواستطه وبواسطة النظر والتعليم والاعتبار.

       وإذا انفصلت عنه عادت إلى وضعها السابق تدرك دون حواس وتعمل دون جوارح، لذلك يرى النائم في الرؤيا بدون عين ويسمع بدون إذن ويتكلم بدون لسان ويبطش بدون يد ويمشي بدون رجل.

ومن هنا يتبين أن للإنسان روحين: روح الحياة، وروح الإدراك.

       1. روح الحياة: هي أثر جريان الدم في أوردته وشرايينه نتيجة ضخ القلب له، وهي التي يتحدث عنها الطب، وتبقى مع النائم والمجنون، وهي الأساس في حياة الجسم، وهي ليست خاصة بالإنسان بل يشاركه فيها بقية الحيوانات.

       2. روح الإدراك: وهي العاقلة والمفكرة تقترن بالإنسان وتفارقه عند النوم لذلك تستقل بمعرفة الأشياء عن طريق الرؤيا.

       وإذا مات الإنسان انفصلت عنه وأخذت تدرك بنفسها وتنعم وتعذب في عالم البرزخ –وهو عالم القبور- ولها اشعاعات على الجسم الميت دون اقتران.

       وروح الحياة تذهب من الميت، فالموت هو عكس النوم، فالنائم تبقى معه روح الحياة وتنفصل عنه روح الإدراك، والميت تنفصل عنه روح الحياة وتبقى معه روح الإدراك مشعة عليه غير مقترنة به؛ لذلك لا يحتاج النائم في كشف المعلومات والعذاب والنعيم إلى الحواس والجوارح، والدليل على ذلك قوله تعالى: (الله يتوفى الانفس حين موتها) أي روح الحياة (5) (والتي لم تمت) -وهي روح الإدراك فإنها لا تموت أبداً- (في منامها) أي يتوفاها في منامها فقط (والتي لم تمت في منامها فيمسك التي قضى عليها الموت ويرسل الأخرى إلى أجل مسمى إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون) (6).

       صورة ذلك: اثنان في غرفة واحدة ناما بعد منتصف الليل، تبقى معهما روح الحياة وتتوفى منهما روح الإدراك التي لم تمت بل يتوفاها في منامها.

       ثم إنَّ أحد الشخصين انتهى أجله الساعة الرابعة بعد منتصف الليل والآخر أجله ينتهي بعد مدة أخرى، فالله تعالى يمسك لديه التي قضى عليها الموت لا يرسلها لصاحبها ويرسل التي لم يقض عليها الموت إلى صاحبها إلى أجل آخر مسمى عنده.

 

هل عذاب القبر على الجسم والروح؟

       العذاب كما ذكرناه تشعر به الروح -كما يشعر به النائم- ولكن لا مانع من أن يجعل الله في رفاة الميت نوع إحساس بما يجري على الروح من تعذيب، وذلك لأن الروح بعد اقترانها بالجسم يصبح لهما نوع تعاشق وترابط، فيتألم أحدهما بما يجري على الآخر حتى في الحياة الدنيا.

       بدليل أنك إذا تَكَلَّمَ عليك شخص بكلمات نابية تَغَيَّر وجهُك، فتغيره لأجل غضب الروح، وإلاَّ فالوجه لم يمس بصفعة أو ضربة.

       وإذا حصل أي ضرر في الجسم تألمت الروح، لذلك يرى النائم ما يحزن ويُخَوِّف وما يفرح، وحينما ننظر إليه لا ترى لذلك أثراً على جسمه؛ لأن الروح لا تزال منفصلة عنه.

       وبدليل أن النائم إذا احتلم بأن رأى أنه يمارس الجنس فإن الممارس هي الروح لا الجسم ومع ذلك فإنه قد يقذف المادة المنوية وهي من خصائص الجسم تأثراً بالروح.

       وإذا انتبه وهو على هذه الحالة وعادت تلك الروح المعذبة إلى الجسم رأيت أثر الفزع والرعب على جسمه، وكم من إنسان يُضرب في الرؤيا ثم بعد استيقاظه يرى أثر الضرب قد أثَّر في جسمه.

       وهكذا الميت إذا أُوذي جسمه أو رفاته أو عظامه بكسر أو نبش أو جلوس على قبره تألمت له الروح المشعة عليه (7)، وكذا إذا حصل تعذيب على الروح لربما يجعل الله في رفاته نوع إحساس فيحصل الألم، وقد سمعت -ولا أدري ما صحة ذلك- إن العلم قد اكتشف أن في رفاة الميت نوع إحساس، والنصوص الشرعية تؤيد ذلك؛ لأن النبي -صلى الله عليه وسلم- مر بقبرين يعذبان فقال: (إنهما ليعذبان...) الحديث.

       فقد اكتشف -صلى الله عليه وسلم- عذابهما عندما وقف على قبريهما ووضع الجريدتين على قبريهما وقال: {إنه يُخَفَّف عنهما ما دامتا رطبتين}، وهذا دليل على أن للجسم نصيباً من عذاب الروح.

       أما القول: بأننا نرى بعض أجسام الموتى ولا نرى أثر التعذيب عليه فقول خطأ؛ لأن عذاب القبر عَرْضٌ على النار وليس دخولاً فيها (8)، والعذاب قد يحصل على الجسم ولا يراه الناظرون كجسم المريض يعذب ولا يرى أثر لعذابه، وكذا الكافر عند نزع روحه يضرب وجهه ودبره ولم ير أثر الضرب عليه مع أن جسمه يشعر بذلك (9)، ولو لم يكن للرفاة أو الجسم نوع تعذيب لاكتشف -صلى الله عليه وسلم- ذلك في موضع آخر وقبل مروره بالقبرين.

 

هل الروح تحتاج إلى زمان أو مكان؟

       المكان والزمان تحتاجهما الأجسام فقط، والروح لا تحتاج إليهما، بدليل أن الجسم إذا أراد قطع مسافة احتاج إلى مكان وإلى زمان.

       أما الروح فإنها قد تستعرض لك المسافة بلحظات، وقد يرى النائم رؤيا طويلة قد تحتاج إلى أيام لو كانت في عالم اليقظة، وإذا بها قد استغرقت بضع ثوان؛ لأن الرؤيا من خواص الأرواح والعقول لا من خواص الأجسام، وقد يستذكر الإنسان -وهو مختل مع نفسه- أحداث خمسين سنة مضت ببعض ثوان.

 

هل الروح تابعة للجسم أو العكس؟

       في الدنيا، الروح تابعة للجسم، لذلك إذا رغبت في السفر إلى مكان ما لا يمكنها ذلك إلا بانتقال الجسم وهي تكون تابعة له، إذ العبرة في الدنيا للأجسام.

       أما في الآخرة فالعبرة للأرواح والجسم تابع لها، فإذا رغب في الذهاب إلى مكان ما ذهبت الروح وانتقل الجسم بسرعة إلى ذلك المكان، فالجسم هنا يحتاج إلى الغذاء، واللذة في الطعام والشراب ليست هي الأساس في الدنيا فيها بل الغذاء، واللذة مرغبة فقط. أما في الآخرة فالأصل الأرواح والأجسام تعيش دون الحاجة إلى الغذاء (10)، فالطعام والشراب للتلذذ فقط، لذا لا يحتاج إلى أجهزة هضمية لهضم الطعام ولا يحتاج إلى مخرج لتصريف الفضلات، لذا فإنه لا تغوط ولا تبول في الجنة ولا سيارة ولا طائرة، بل تنتقل الأجسام بعد إرادة الأرواح الانتقال.

 

الدين لا يتقاطع مع الطب.

       متى تقترن الروح بجسم الإنسان؟

       أثبت الطب أن الروح موجودة مع الجنين وهو حيمن، وقد ورد في الحديث (11) أنه بعد مائة وعشرون يوماً تُنفخ فيه الروح، وفي رواية بعد أربعين ليلة: فهل في هذا تعارض مع الطب الحديث؟

       لا تعارض بين الطب الحديث وبين ما ورد عن الرسول -صلى الله عليه وسلم- بعد أن فرقنا بين روح الحياة وروح الإدراك، فروح الحياة موجودة في الجنين منذ أن كان حيمناً، أما روح الإدراك: فإنها تقترن به بعد المدة التي ذكرها الحديث الشريف، لذلك لم يذكر النبي -صلى الله عليه وسلم- هذه للحيوانات الأخرى.

 

روح الإدراك متى تستخدم الجسم؟

       إن روح الإدراك -كما سبق- تقترن مع الجنين بعد مضي المدة التي ذُكرت في الحديث، ولكنها لا يمكنها استخدام جسم الطفل من أول ولادته، بل تبدأ باستخدامه على قدر نمو جسمه، فقبل مضي عشرة أشهر إلى الحول من عمر الطفل، لا ينفع معه التعليم، ثم بعد هذه المدة يبدأ يتكلم مُبتدئا بالأحرف فالكلمات يتلفظ بها شيئاً بعد شيء حتى يصل إلى مرحلة تركيب الجمل وترتيبها، وهكذا يأخذ بالتعليم حسب نمو جسمه وعقله، فإذا بلغ خمسة عشر عاماً صار موضع التكاليف الشرعية؛ لأن جسمه صار على استعداد تام لتصرفات العقل به وأصبح العقل يستخدم جميع أجزاء الجسم وأعضائه لما يريده.

       هذا ما ظهر لي في موضع القلب الذي هو بمعنى الروح المدركة أو العقل، والله أعلم.

  


(1) سورة الأعراف آية 54.

(2) سورة الإسراء آية 85.

(3) لحديث الرسول -صلى الله عليه وسلم- : {ألا وإن في القلب مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله، ألا وهي القلب} (متفق عليه).

(4) سورة الأعراف آية 172.

(5) الوفاة ليست مرادفة للموت بل هي أعم منه، فكل موت وفاة وليس كل وفاة موتاً، إذ معنى (وفى): أنهى الشئ أو أداه، يقال: وفي بالوعد، ووفى الدين إذا أداه وأنهاه.

فالوفاة لروح الإدراك في النائم يعني إنهاء عملها في ذلك اليوم، ولذا عبر القرآن الكريم عن عيسى عليه السلام، بقوله: (إني متوفيك) أي منهي بقاءك في الأرض ولم يقل له أني مميتك كما قال لسيدنا محمد -صلى الله عليه وسلم- (إنك ميت) وقال: (أفإن مات أو قتل..) لأن عيسى عليه السلام رفع حياً إلى السماء ولم يمت.

(6) سورة الزمر 42.

(7) كما ورد في الحديث الشريف: {كسر عظم الميت ككسره حياً} رواه أحمد وأبو داود وابن ماجه.

(8) لقوله تعالى: (النار يعرضون عليها غدواً وعشياً ويوم تقوم الساعة أدخلوا آل فرعون أشد العذاب) آية 46.

(9) لقوله تعالى: (فكيف إذا توفتهم الملائكة يضربون وجوههم وأدبارهم)  آية 27.

(10) عن جابر رضي الله عنه عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: {إن أهل الجنة يأكلون فيها ويشربون، ولا يتفلون، ولا يبولون، ولا يتغوطون، ولا يمتخطون...} الحديث رواه أحمد ومسلم وأبو داود.

(11) عن ابن مسعود رضي الله عنه عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: {إن أحدكم يجمع في بطن أمه أربعون يوماً، ثم يكون علقة مثل ذلك، ثم يكون مضغة مثل ذلك، ثم يبعث الله إليه ملكاً...} (متفق عليه).

 

صفحة للطباعة